|
في ظل النجاح الكبير لجائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني 2009
البحرين تنال مقعدا في لجنة تحكيم جائزة القمة العالمية 09
المنامة، البحرين - 10 مارس، 2009: بفضل النجاح الكبير الذي حققته جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني 2009، تم إختيار السيد نواف عبدالرحمن، رئيس لجنة التحكيم بالمسابقة ونائب رئيس جمعية البحرين للإنترنت ورئيس تقنية المعلومات بالمؤسسة العامة للشباب و الرياضة، كي يمثل البحرين في لجنة كبار المحكمين البارزين في جائزة القمة العالمية WSA)) المؤلفة من 36 خبيراً عالمياً في اجتماعها القادم في نيودلهي بالهند في الفترة من 2 إلى 8 أبريل 2009 لتحكيم الأعمال التي فازت في المسابقات المحلية هناك وتسمية الفائزين المتأهلين لجائزة القمة العالمية.
وكانت لجنة التحكيم لجائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني 2009 قد بذلت جهودا كبيرة أثناء مراحل المسابقة المختلفة أدار فيها أعضاؤها عملية التحكيم بشفافية تامة وحسب أعلى المعايير المتبعة عالميا. الأمر الذي يعكس بوضوح مدى التقدم التي وصلت إليه صناعة المحتوى الإلكتروني خلال السنوات القليلة الماضية، ويجسد الكفاءات التي باتت بحوزة الموارد البشرية البحرينية في قطاع تقنيات الإتصالات والمعلومات، والتي أهلت المملكة كي تكسب عضوية في هيئة عالمية من مستوى لجنة جائزة القمة العالمية.
من جانبه، عبر السيد نواف عبدالرحمن عن فخره واعتزازه باختياره ليمثل البحرين في منتديات عالمية تعنى بالمحتوى الإلكتروني، مرجعا الفضل في ذلك إلى المكانة المرموقة التي باتت تحتلها البحرين في صناعة المحتوى الإلكتروني، والتي تمثلت بشكل جلي في مستوى الأعمال المشاركة في جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني هذا العام والتي بلغ عددها 440 عملا، اختارت اللجنة منها أفضل 30 عمل للفوز بفئات المسابقة العشر بعد عملية تقييم مضنية.
كما أوضح السيد عبدالرحمن الذي يمتلك خبرة غنية تربو على 12 عاماً في مجال تقنية المعلومات بأن "ما يميز العمل الإلكتروني عن غيره بشكل عام هي قدرة مصمميه على الإستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات المختلفة لتوصيل المعلومة أو الخدمة الإلكترونية لمن يحتاجها في أفضل وعاء وعبر أقصر طريق وفي أقل وقت وبأرخص ثمن وأنسب هيئة."
يذكر أن جائزة القمة العالمية (WSA)هي مبادرة رائدة لتشجيع واختيارأفضل محتوى إلكتروني في العالم. وقد انطلقت الجائزة في العام 2003 في إطار تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات، وذلك ضمن الجهود العالمية الرامية إلى سد الفجوة الرقمية بين ما يربو على 160 دولة من أعضاء الأمم المتحدة.
إضغط هنا للرجوع إلى الأخبار الرئيسية ...
|