|
الفائزن بجائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني يؤكدون..
الأعمال الإلكترونية تنقل البحرين إلى العالمية
المنامة، البحرين – 7 يناير 2009: في نطاق تحضيراتها لجائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني 2009، إلتقت اللجنة المنظمة للجائزة بمجموعة من الفائزين بها من أجل التعرف على مشوارهم الذي قطعوه، بدءاً من التسجيل إلى لحظة تلقيهم نبأ الفوز.
وقد أجمع الفائزون على أنهم إكتسبوا فوائد عديدة من خلال مشاركتهم في الجائزة، كان من أبرزها مواصلة العمل على تطوير العمل الإلكتروني المشارك وتنويع المحتوى بما يتناسب مع المراحل اللاحقة، ناهيك عن التعرف على القدرات الأخرى الموجودة في البحرين. أما بالنسبة إلى الالتزامات المعنوية التي وضعتها الجائزة على عاتق الفائزين، فقد تمحورت حول السعي الدؤوب في تطوير أعمالهم الإلكترونية البحرينية والخروج بها من النطاق المحلي إلى العالمية وتحقيق الإبداع، حسب قولهم.
وقد مدح الفائزون مستوى معايير التحكيم المتبعة في الجائزة وقالوا بأنهم كانوا على دراية تامة بمستواها العالي منذ البداية، الأمر الذي لعب دورا أساسيا في انعكاسها الايجابي على المستوى العام للأعمال الإلكتروني المشاركة وتشجيع المتنافسين على تقديم أفضل ما لديهم.
وشدد السيد نادر الملاح، الفائز عن فئة الثقافة الإلكترونية بموقع تربية نت (www.tarbya.net) على أن "الجائزة تعتبر فرصة فريدة من نوعها لأصحاب المواقع والمشاريع الإلكترونية لتطوير مشاريعهم بما يخدم الشرائح المستفيدة منها ويعزز حجم الفائدة المرجوة منها". ونوه الملاح كذلك بالمردودات الإيجابية للفوز إلى درجة أنها دفعته لمعاودة المشاركة، حيث قال "لقد لقي موقعي ترويجا كبيرا نتيجة فوزي بالجائزة وعزز ثقة زواره ومرتاديه، لذا قررت أن أخوض تجربة المشاركة مرة أخرى".
ويعتقد الملاح أن التأثير المباشر للجائزة على صناعة المحتوى في مملكة البحرين هو "أن المتصفح للمواقع البحرينية الجادة يلاحظ فرقا شاسعا في محتواها وطريقة عرضها مقارنة بما كان عليها قبل 5 سنوات مثلاً، سواء شاركت هذه المواقع في الجائزة أم لم تشارك، إذ أن المسألة تتعلق بزيادة الوعي بأهمية المحتوى الإلكتروني التي حصلت بين القائمين على هذه المواقع".
من جانبه أكد السيد جمال الخياط والذي فاز عن فئة الثقافة الإلكترونية بموقع مقهى الثقافة العربي (www.khayyat.net) بأن الدافع الرئيسي من اشتراكه في الجائزة في العام 2007 هو "أن الجائزة هي القناة الرئيسة التي يمكن من خلالها الحصول على تقدير بقيمة المحتوى."
وأضاف الخياط، "إن عامل التحدي بمواصلة الفوز والاستفادة من الخبرات الجديدة كان أحد العوامل التي دفعته للمشاركة بالجائزة في هذا العام."
أما أماني شاجرة الفائزة بجائزة متميزة عن برنامج (Learn French with Tidoo) فقالت أن "مشاركتي في الجائزة جاءت لعرض مشروع المحتوى الالكتروني والمتعلق بتعليم اللغة الفرنسية".
وإتفق الفائزون أيضا فيما بينهم على ارتباط مفهوم المحتوى الإلكتروني المباشر بمستوى الاستخدام (usability) وأن مراعاة هذا العامل في تصميم محتواها الإلكتروني هو أحد أهم عوامل نجاح أعمالهم الإلكترونية وتأهلها للفوز.
وبهذا الصدد، قالت مديرة موقع "بوابة المرأة" (www.womengateway.com) أميرة عيسى الذي فاز بجائزة البحرين للمحتوى الالكتروني لسنتين على التوالي، كما فاز الموقع بجائزة القمة العالمية للعام 2005 ضمن فئة الاحتواء الالكتروني، "تأتي مشاركة الموقع في هذا العام نتيجة إدراك تام بأهمية محتوى المواقع الالكترونية في نشر المعرفة وتطويرها دون إغفال الناحية التصميمية وجعله سهل التصفح والإستخدام، الأمر الذي مهد الطريق لي لنيل جائزة ليلى فخرو العام الماضي وشرف رعاية جمعية ليلى فخرو لتنمية المجتمع لأحدى قنوات الموقع الرئيسة وهي قسم بوابة المرأة باللغة الفرنسية منذ يناير 2008."
وفي نهاية المطاف، قدم الفائزون مجموعة من الاقتراحات لتطوير الجائزة في السنوات المقبلة، من أهمها أنه يجب التركيز أكثر على التغطية الإعلامية المرئية عبر رسالة منتظمة للتعريف بالجائزة وتزويد أصحابها بالدعم المادي للتطوير أو مساعدتها على إيجاد راعين رسميين من القطاع الخاص، بالإضافة إلى بحث إمكانية ضم فئات جديدة للجائزة في سبيل مزيد من التنوع مما يحفز عددا أكبر من المبدعين على المشاركة.
واغتنم الفائزون هذه المناسبة لتوجيه رسالة تحمل تمنياتهم بالحظ السعيد للمشاركين في مسابقة هذا العام وأن تسهم مشاركاتهم في تطوير المحتوى الإلكتروني المحلي كخطوة أولى على طريق إيصاله إلى العالمية.
الجدير بالذكر أن جائزة البحرين للمحتوى الإلكتروني قد أسست لتشجيع المواهب الجديدة وإطلاق مبادرات بحرينية مبتكرة والتأسيس لصناعة معلومات حديثة ومتطورة في البحرين، وسترشح الأعمال الفائزة لجائزة القمة العالميةWSA والتي تعقد مرة كل سنتين بالتعاون مع الأمم المتحدة وفي إطار مؤتمر القمة العالمي المختص بمجتمع المعلومات، وستعقد جوائز العام المقبل في المكسيك في شهر مايو.
وستكرم الجوائز التي ستمنح في خلال الأسابيع القادمة الأعمال الإبداعية المتميزة للمحتوى الالكتروني في البحرين في 10 فئات هي: المحتوى الإلكتروني، والمحتوى الإلكتروني الترفيهي، والمحتوى الإلكتروني الصحي، والمحتوى الإلكتروني التعليمي، والمحتوى الإلكتروني العلمي، والمحتوى الإلكتروني للاحتواء، المحتوى الإلكتروني للأعمال، والمحتوى الإلكتروني الثقافي، و المحتوى الإلكتروني المصرفي، والمحتوى الإلكتروني الإعلامي.
إضغط هنا للرجوع إلى الأخبار الرئيسية ...
|